منتديات احلام البنات
http://img02.arabsh.com/uploads/image/2012/01/11/07364d4964.gif
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تتبادل اعلاني
الأحد يوليو 13, 2014 4:36 pm من طرف زائر

» استخدمى السيديهات القديمه فى الاعمال الفنيه
السبت أبريل 19, 2014 6:04 pm من طرف m~ina☆

» ارنب علبة الاقلام
السبت أبريل 19, 2014 4:34 pm من طرف m~ina☆

» دورات تدريبية في صيانة الكمبيوتر كاملة
السبت أبريل 05, 2014 11:49 am من طرف ساسو سما

» لاول مرة ف مصر كورسات صيانة تابلت وكورسات صيانه لاب توب ومازربورد باحتراف
السبت أبريل 05, 2014 11:48 am من طرف ساسو سما

» ارجوووووووووووووووووكم
السبت أكتوبر 12, 2013 4:49 pm من طرف زائر

» اتمنى انكم تدخلوا
الأحد سبتمبر 08, 2013 5:53 pm من طرف وحيدة فى دنيا غريبة

» ديكورات عام 2011
الخميس أغسطس 22, 2013 9:28 pm من طرف المشتاقة للجنة

» صور تتحدث الى الفتاة المسلمة التى تخاف الله
الخميس أغسطس 22, 2013 7:13 pm من طرف المشتاقة للجنة

تصويت

راأآيـــكـ باآلســتاآيـــل الــمـنتـدى ؟؟؟

72% 72% [ 21 ]
7% 7% [ 2 ]
10% 10% [ 3 ]
10% 10% [ 3 ]

مجموع عدد الأصوات : 29

بــنـــر منـــتــداآنـــاآ



♥♥♥♥♥♥♥♥♥



قصة نوح عليه السلام

اذهب الى الأسفل

default قصة نوح عليه السلام

مُساهمة من طرف المشتاقة للجنة في الجمعة يناير 14, 2011 8:39 pm

نوح (عليه السلام)

كان ـ في سالف الزمان ـ قوم مؤمنون،يعبدون الله وحده ويعتقدون بالمعاد، ويفعلونالخيرات، فمات أولئك القوم، فحزن عليهم الناسلصلاحهم وأخلاقهم. فعمل بعض تماثيل أولئك،وكانوا يسمّون بهذه الأسماء: ودّ، سواع،يغوث، يعوق، نسر..
وأنس الناس بهذه التماثيل، وجعلوهارمزاً لأولئك النفر الصلحاء الذين ماتوا منهم.وكان أهل المدينة يعظّمون هذه الصّور، قصداًإلى تعظيم أولئك الأموات.
مضى الصيف، وجاء الشتاء، فأدخلواالصّور في بيوتهم. ومضى زمان.. وزمان.. حتى ماتالآباء وكبر الأبناء، فجعلوا يضيفون فياحترام هذه التماثيل، ويخضعون أمامها. وأخذتالتماثيل من نفوس أولئك القوم مأخذاً عظيماً.وإذا بالجيل الثاني، شرعوا يعبدون الصور..ويقولون إنها آلهةٌ، يجب السجود لها، والخضوعأمامها. فعبدوها، وضلّ منهم خلق كثير.

* * *

وحينذاك، بعث الله إلى أولئك القومنوحاً (عليه السلام) ليرشدهم إلى الطريق..وينهاهم عن عبادة الأصنام.. ويهديم إلى عبادةالله تعالى.
فجاء نوح إلى القوم.. (فقال يا قوماعبدوا الله ما لكم من إلهٍ غيره) فكذّبوه،ولم يقبلوا منه، فأنذرهم من عذاب الله تعالى.
قال: (إنّي أخاف عليكم عذاب يوم عظيم).
(قال الملأ من قومه إنا لنراك فيضلال مبين).
(قال يا قوم ليس بي ضلالةُ ولكنيرسول من ربّ العالمين أبلّغكم رسالات ربّيوانصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون). فتعجّبالقوم من مقالة نوح.. وجعلوا يقولون: أنت بشرمثلنا، فكيف تكون رسولاً من عند الله؟ وإنالذين اتبعوك هم جماعة من الأراذل والسفلة..ثمّ لا فضل لكم علينا، فلستم أكثر منّا مالاًأو جاهاً.. وإنا نظنّ إنكم كاذبون في هذهالادعاءات.. وقال بعض القوم لبعض: (ما هذا إلابشر مثلكم يريد أن يتفضّل عليكم إن هو إلا رجلبه جنّة)
وشجّع بعض القوم بعضاً، في عبادةأصنامهم (وقالوا لا تذرنّ آلهتكم ولا تذرنّودّا ولا سواعاً ولا يغوث ويعوق ونسراً).
ولما طال حوارهم وجدالهم، قال نوح: (أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكملينذركم)؟ وأخذ نوح (عليه السلام) جانب اللينواللّطف، ولكن القوم لم يزيدوا إلا عناداً.

* * *

ولكن نوحاً (عليه السلام) لم ييأسمنهم، بل كان يأتيهم كل صباح ومساء، ويدعوهموينذرهم بلطف ولين.. وكان القوم إذا جاءهم نوحللدعوة (جعلوا أصابعهم في آذانهم) حتى لايسمعوا كلامه (واستغشوا ثيابهم) تغطّوا بهاحتى لا يروه. وكثيراً ما هاجموه، وضربوه حتىيغشى عليه! لكنّ نوحاً النبي العظيم العطوفالحليم، كان إذا أفاق يقول: اللهم اهد قوميفإنّهم لا يعلمون.
وفي مرات أنهكوه ضرباً وصفعاً، حتىجرت الدماء عن مسامعه الكريمة، وهو مع ذلككلّه كان يلطف بهم، ويدعوهم إلى الله تعالى،فكانوا يقولون: لم (يا نوح قد جادلتنا فأكثرتجدالنا)؟
حتى علم أنه لا يفيدهم النصح،فتوجّه إلى الله تعالى، ضارعاً، وبيّن كيفيّةردّهم إياه (قال ربّ إنّي دعوت قومي ليلاًونهاراً فلم يزدهم دعائي إلا فراراً)، (وإنيكلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فيآذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروااستكباراً).
(ثم إني دعوتهم جهاراً)، (ثم إنيأعلنت لهم وأسررت لهم إسراراً فقلت استغفرواربكم إنه كان غفاراً)، (يرسل السماء عليكممدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكمجناتٍ ويجعل لكم أنهاراً).

* * *

واختلق بعض أولئك الكفّار عذراًتافها.. فقالوا: (أنؤمن لك واتّبعك الأرذلون)؟فإن أردت هدايتنا، وإعزازنا لك، فاطرد هؤلاءالأرذلين الذين آمنوا بك عن حوزتك.. فإنّا لانستطيع أن نقرن بهؤلاء فكيف نستجيب لدينيستوي فيه الشريف والوضيع، والكبير والصغير؟
فأجابهم نوح (عليه السلام)، بلهجةكلّها حنان وتذكير: (قال وما علمي بما كانوايعملون)؟ (إن حسابهم إلا على ربّي لو تشعرون)، (وماأنا بطارد المؤمنين)! (وما أنا بطارد الذينآمنوا) وكيف أطرد جماعة آمنوا بي، وآزرونيوساعدوني على نشر الدعوة؟ (ويا قوم من ينصرنيمن الله إن طردتهم أفلا تذكّرون)؟ (إن أنا إلانذير مبين) أنذر الناس على حدّ سواء، من غيرفرق بين الشريف والوضيع، والغنيّ والفقير،والكبير والصغير.
ولما انقطع القوم عن الاحتجاج.. ولميتمكّنوا من رد الأدلة التي ذكرها نوح (عليهالسلام)، أخذوا يهدّدونه، بالرجم بالحجارة (قالوالئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين).

* * *

وقد علم نوح (عليه السلام) أنهم لايقبلون منطقاً، ولا يهتدون، فضرع إلى اللهتعالى، في أن ينجّيه من هؤلاء المعاندين (قالربّ إن قومي كذّبون)، (فافتح بيني وبينهمفتحاً ونجّني ومن معي من المؤمنين).
وحيث كان نوح يخوّف قومه من عذابالله، إن أصرّوا على الكفر.. قال بعضهم،استهزاءً: إلى متى تهدّدنا بعذاب الله؟ (فائتنابما تعدنا إن كنت من الصادقين).
فأجابهم نوح: إن هذا الأمر ليس بيدي..و(إنما يأتيكم به الله إن شاء).
ثم توجه إليهم في تحسّر، وقال: (لاينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم..).
وعند ذاك توقّع النّصر من اللهتعالى.. وانتظر الوحي ليعلم أنّه ما ينبغي أنيصنع بهؤلاء القوم؟ فأوحى إليه الله تعالى: (إنّهلن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بماكانوا يفعلون).

* * *

وإذ تمّتالحجة.. وانقطعت الأعذار،وطالت الدعوة ما يقرب من عشرة قرون، يئس نوحمنهم يأساً باتّاً، وأشفق على أولادهموأحفادهم أن يأخذوا طريقة الآباء في الكفروالإلحاد. فدعا إلى الله تعالى، قائلاً: (ربّلا تذر على الأرض من الكافرين ديّاراً إنك إنتذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراًكفّاراً).
وحينئذ أمره الله تعالى أن يغرسالنخل فإذا أثمر نزل عليهم العذاب. وقد كان منمقتضى عدل الله تعالى أن لا يعذّب طفلاًصغيراً بذنوب الآباء.. فعقّم أرحام النساءأربعين سنة، فلم يولد لهم مولود ولم يبق لهمطفل غير مكلّف.
وفي تلك المدّة شرع نوح في غرسالنخل، فكان القوم يمرّون به ويسخرون منه،ويستهزئون به، قائلين: انّه شيخٌ قد أتى عليهتسعمائة سنة، وبعد يغرس النخل! وكانوا يرمونهبالحجارة..
ولما بلغ النخل، وانقضت خمسون سنة،أمر نوحٌ بقطعه.. فقالوا: إن هذا الشيخ قد خرف..وبلغ منه الكبر مبلغه! مرّة يقول: أنا رسول..ومرّة يغرس النخل.. ومرّة يأمر بقطعة؟

* * *

ولمّا اكتمل الأمر وصارت المدّة ألفسنة إلا خمسين عاما، أوحى الله إليه بصنعالسفينة (فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعينناووحينا). فأخذ نوح (عليه السلام) يصنع الفلك،وجبرئيل يعلّمه كيف يصنعها.. وإذ كان منالواجب صنع سفينة تسع ملايين المخلوقات، أوحىالله إليه: أن يكون طول السفينة ألفاً ومائتيذراع، وعرضها ثمانمائة ذراع، وارتفاعهاثمانين ذراعاً، فيكون الحجم سبعة ملايين،وستمائة وثمانين ألف ذراع.
لكنّ نوحاً (عليه السلام) سأل اللهتعالى أن يعينه على صنع مثل هذه السفينةالكبيرة، قال: يا ربّ من يعينني على اتخاذها؟فأوحى الله إليه: ناد في قومك، من أعاننيعليها، ونجر منها شيئاً صار ما ينجره ذهباًوفضة. فأعانوه في صُنعها. وكان محلّ صنعالسفينة صحراء وسيعة (ويصنع الفلك وكلما مرّعليه ملا من قومه سخروا منه)!
فكان بعضهم يقول: أيها النبي، لمعدلت عن رسالتك إلى النّجارة؟
وبعضهم كان يقول: يا نوح صرت نجّاراًبعد النبوّة؟!
وبعضهم كان يقول: السفينة تصنعللبحر وأنت تصنعها في البر؟!
وكانوا يتضاحكون! ويتعجبون! ويرموننوحاً بالجنون والسّفه.
ويجيبهم نوح (عليه السلام) في تأدّبولين: (إن تسخَروا منّا فإنّا نسخر منكم كماتسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذابٌ يخزيهويحلّ عليه عذابٌ مقيم). واشتغل بالعملجادّاً، حتى تمّ صنع السفينة.

* * *

ثم أمر الله سبحانه نوحاً أن يحمل فيالسفينة الذي آمنوا معه.. ومِن كل ذي روح زوجيناثنين، لئلا ينقرض نسل الحيوان.. وقد كان نوحهيّأ لكلّ صنف من أصناف الحيوان، موضعاً فيالسفينة، ثم حمل من جميع الأصناف التي تغرق فيالماء، ولا يتمكّن أن يعيش فيه.
فحمل من الضأن اثنين ومن المعزاثنين، ومن الإبل اثنين، ومن البقر اثنين،ومن الغزال اثنين، ومن اليحمور اثنين، ومنالبغل اثنين، ومن الفرس اثنين، ومن الأسداثنين، ومن النمر اثنين، ومن الفيل اثنين،ومن الكلب اثنين، ومن الدّب اثنين.. وهكذا..
وحمل من الحمام اثنين، ومن العصفوراثنين، ومن الصعوة اثنين، ومن الغراب اثنين،ومن الكركي اثنين، ومن البلبل اثنين، ومنالببغاء اثنين، ومن النّسر اثنين ومن الهدهداثنين، ومن الفاختة اثنين، ومن الطاووس اثنين..وهكذا..
وحمل من الجعلان اثنين، ومن اليراعةاثنين، ومن اليربوع اثنين، ومن السنور اثنين،ومن الخنافس اثنين.. وهكذا..
وبالجملة فقد صنع في السفينة اكبرحديقة حيوانية شاهدها العلم. وجمع في السفينةلكل حيوانٍ من طعامه الخاصّ مبلغاً كثيراً.هكذا شاء الله.. ونفّذ مشيئته نوح (عليه السلام).
وحمل الذين آمنوا به، وكان عددهمثمانين شخصاً.. (وقال اركبوا فيها بسم اللهمجريها ومرسيها إن ربّي لغفور رحيم).

* * *

وكان لنوح (عليه السلام) زوجتان،إحداهما مؤمنة، والثانية كافرة.. وكانتالزوجة الكافرة تؤذي نوحاً، وتقول للناس: إنزوجي مجنون وإذا آمن أحد، أخبرت الكفّار.
وقد أشار الله تعالى في القرآن إلىهذه الزوجة، حيث يقول: (ضرب الله مثلاً للذينكفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدينمن عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهمامن الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين).
ولما ركب نوح (عليه السلام) السفينة،اركب معه الزوجة المؤمنة، وترك الكافرة،فغرقت مع سائر الكفار.

* * *

ولما ركب نوح والّذين آمنوا معهالسفينة، وأركب جميع الحيوانات، كلاً فيموضعه.. كسفت الشمس، وأخذت السماء تمطر مطراًغزيراً، وطفقت عيون الأرض تنبع بالمياهالكثيرة (ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر)منصب انصباباً شديداً لا ينقطع (وفجّرناالأرض عيوناً) حتى جرت المياه على وجه الأرض (فالتقىالماء) ماء الأرض وماء السماء، حتى صار العالمكبحر كبير.
واستمرّ هطول الأمطار ونبع العيونأربعين يوماً. وفي تلك الأثناء، كانت السفينةتجري فوق ظهر الماء حسب هبوب الرياح، وإذابنوح (عليه السلام) يشرف من السفينة فيرىولده، يقع مرّة، ويقوم أخرى، يريد الفرار منالغرق، فناداه: (يا بني اركب معنا ولا تكن معالكافرين). لكن الابن العاق أبى قبول نصيحةوالده الشفيق، وأجاب نوحاً (قال سآوي إلى جبليعصمني من الماء).
فنظر إليه نوح نظر مشفقٍ، وقال: (لاعاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم). ولكنّعناد الولد، وإصراره على الكفر حال بينه وبينقبول نصح أبيه، فلم يركب السفينة، وكانتالسفينة حينذاك (تجري في موج كالجبال).
وبعد برهة من هذه المحاورة (حالبينهما) بين نوح وولده (الموج فكان منالمغرقين). وأخذت نوح (عليه السلام) الرقة علىولده، فتضرّع إلى الله تعالى في نجاة ابنهالغريق، فإن الله تعالى كان قد وعده بنجاةأهله، فقال نوح (عليه السلام): (ربّ إن ابني منأهلي وإن وعدك الحقّ وأنت أحكم الحاكمين).
ولكنّ الله تعالى، كان قد وعد نجاةأهل نوح الذين كانوا من الصالحين، ولذا أجابهSadيا نوح إنه ليس من أهلك أنه عمل غير صالح).
بعدما غمر الماء جميع الأرض، وهلككل كافر (قيل يا أرض ابلعي ماءك)! فغاض الماءالذي نبع من الأرض، وأوحى إلى السماء: (يا سماءاقلعي) وكُفي عن الانصباب والمطر، فانقطعالمطر (واستوت) السفينة (على الجودي) وهو جبل،أرست السفينة عليه، وأخذت المياه التي بقيتعلى الأرض من الأمطار، تتسرّب إلى البحار.
وأوحى إلى نوح (عليه السلام): (يا نوحاهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أممٍ ممن معك)فنزل نوح من السفينة، ونزل المؤمنون الذينكانوا معه، وبنوا مدينةً، وغرسوا الأشجار،وأطلقوا الحيوانات التي كانت معهم.
وابتدأت العمارة في الأرض، وأخذالناس يتوالدون ويتناسلون، وأوحى الله تعالىإلى نوح: يا نوح، إنني خلقت خلقي لعبادتي،وأمرتهم بطاعتي، فقد عصوني، وعبدوا غيريواستوجبوا بذلك غضبي، فغرّقتهم.






ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

°•°•ღ♥ توقيعي مع احلام بنات ♥ ღ•°•°
avatar
المشتاقة للجنة
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى

عدد المساهمات : 398
نقاط : 3423
تاريخ التسجيل : 09/01/2011
العمر : 20
الموقع : طيور الجنة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: قصة نوح عليه السلام

مُساهمة من طرف نــبـضـ الأنــوثـــهـ في السبت يونيو 02, 2012 2:33 am

جزاااك الجنه يسلمووو
avatar
نــبـضـ الأنــوثـــهـ
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى

عدد المساهمات : 108
نقاط : 2505
تاريخ التسجيل : 23/05/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: قصة نوح عليه السلام

مُساهمة من طرف Ểmán في الأربعاء يوليو 17, 2013 2:15 am


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

°•°•ღ♥ توقيعي مع احلام بنات ♥ ღ•°•°

avatar
Ểmán
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى

عدد المساهمات : 113
نقاط : 2117
تاريخ التسجيل : 15/07/2013
العمر : 21
الموقع : في القلب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى